الجمعة، 27 ديسمبر 2013

محمد نور

قم ولع الظلما تعبت الليل باحساس الغريب
 كل الحنايا باب صمت / وصوتها من دون باب


عادي مواطن يشرب احزانه بلعبة يانصيب
 عادي يعيش الحرَ لقمة لـ الزمن / والعبد ناب 


عادي يموت انسان واحلامه بقبره ماتغيب
عادي حضور الياس باحضانه وعينه لـ الغياب


عادي يصير الرز غالي نكهته لازم تطيب
 عادي يصير الخبز خنجر في متاهات الضباب


عادي بلا تخطيط نتهاوش على سعر الحليب 
 عادي سماء الطفل مافيها حمام ولا غراب  


عادي يصير البيض مجموعة جواهر للحبيب
 ماادام حنا في زمن هيفا / دجاج الصبر طاب 


عادي وكم عادي يمرَ ولا عوى بالباب ذيب
 عادي نقدم له طلي / ونعيش في ليل الحساب


عادي حقوق البنت مسلوبه على طرق الصليب
 عادي حقوق الرجل غناها العرب واللحن شاب


عادي شوارعنا قديمه مابها نور وحسيب 
 عادي تعودنا نرصص موتر الحق بـ سراب 


عادي ندرس جيلنا .. قال الفتى قال الطبيب
 عادي ضياع الجيل في درب النجاح المستتاب 


 عادي محمد نور صار النور في لحظة مغيب
 سدد فواتير البشر / عادي .. ولا فيها عتاب


عادي تعودنا على رمح الجنون اللي يصيب
 كبد الوطن بالاسئلة / وعلاجها ماله جوااب  


عادي خطيب الناس يدعي للمطر دامه خطيب
 عادي تجف حلوقنا والأرض واطراف السحاب 


عادي يروح الجامعي دوله خليجيه قريب  
 عادي خطاب وهجرة بـ تقنين يازين الخطاب 


عادي نقارن بيننا وبين الكمال بلا رقيب
 عادي ترى حنا كذا .. مانمرض بأي التهاب 


عادي حرارة صيفنا دام الشتا فينا يذيب
 دم الحقيقة في صحافة صمت ماتعرف تراب 


عادي وكم عادي لقينا في صباحات النحيب
 عادي ترى كلمة حقيرة / مالها عندي نصاب 


ياصاحبي قم ولع الظلما على صدر الغريب
 دام الحنايا مسلمه بـ اكفر بغربه دون باب..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق