طاح مرسم / جاد مجمر / والبخور :
(من سقى التاريخ صمت الإنكسار ؟ )
كسر فكر / وكسر ذمّه / والحضور..
في ثنايا الخـبز تسأل عن نـهار ...
أي معنى للفرح .. والحزن سور ..!
أي معنى للسفر .. داخل جدار ..!
كان ضيم الأرض هو أغلا العطور..
وصار أرخص عطر بـ عيون الكبار...
من شرب غيّ المدينة لايثور..
من لبس ثـوب العرى ماله زرار....
كل فجوة في مدارات العبور..
انـكسار الإنـكسار وصـوت طار..
وكل نقطة للتلاقي بالصدور..
حلم ..! يتهجى : مشاعيل الحصار..
من سألني عن تـعاريف القبور..
قلت : هـ الدنيا مزار ولك مزار..
ومن سألني عالغرق بين البحور..
قلت : ملح الموت تعريف البحار..
ومن سألني ليه هذا النور نور ؟
قلت : زحمة لـ الظـلام بهـ المدار..
ومن سألني عن مساريب الطيور..
قلت : مايملا الفضا زحمة قرار..
هيه يازفرة ضمير بـ أرض بور..
هيه ياقنديل صبري ويش صار ؟..
كلّ ما قصيت من همي : فطور..
جـاد وقتي بـ البديل وشبّ نار..
وكل ماهديت من حلمي قصور..
تبني الغـربة بـ عيني : ألـف دار ..
ياغرابة هـ الشموخ اللي يفور..
في ثنايا النخل وعيون الحرار..
المدينة وجه عابر .. فيه زور
والشوارع هي : تجاعـيد الحوار
كل ليله عشّ والسافي يدور..
هو يطير الطير .! ولا العشّ طار ..!
من بنى وكره على روس الشرور..
ماانحنى راسه ولو صابه دوار ..
الحباري هي ترانيم الصقور..
ومن عزف لـ الموت ماحوله ستار..
أيه ياجور التساؤل من يجور..
هل هو الإنسان .! ولا الإنشطار.!
مرسم التاريخ مجنون السطور..
والسحايب غيّ والريح انتصار..
المسافة حلم والعابث بخور..
والحقيقة : صوت ملّ الإنتظار ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق