بين تفاح الخطايا ... صمت تأثيث الرماد
وبين ترتيب احتراقي ... طفل سمّوه الوطن
ماشربت الا الوصايا ... وماوطيت الا العناد
ولا ظميت الا اشتياقي ... ولا مشيت الا حزن
اختفي بين البقايا ... واظـهر بزي العتاد
وارجع اعاتب بساقي ... ليه بدروب المحن ؟؟
استغيثي بالصبايا ... والغـزلّ من قوم عاد
اركبـي خيل انعتاقي ... لا رهى ذاك الرسن
مثلي دور المرايا ... وارفضي كل اجتهاد
الفكر مهزوم راقي..!! والألم طعم الشجن
أدري انك بالمطايا ... ماتحبــين البعاد
عاشقه حمىاصطفاقي ... بالضلوع اليا شكن
بشّري كل الخفايا ... مانويت الا السماد
الوطن ورده و ساقي ... لا تقولين / أنت من ؟؟
شرهة اقدامي هدايا ... والبقا راس وجماد
القلم بالعمر باقي ... روح واوطان وسكن
بعـثروا كل الزوايا ... عشت آيل للحصاد
الشّعر يطلب عناقي ... جاز لي بأية ثمن
اعترافاتي حيايا ... وانطلاقــاتي ( بلاد )
والفرح فصلّ فراقي ... قبل تفصيل الكفن
العطا فيني سرايا ... والوفا راس الزناد
والبخل ماعاش واقي ... والخيانة للزمن
منتــهي قبل المنايا ... مبتدي بعد الحياد
غربتي عثرات شاقي ... يحترق بأية ركن
مابقا غير ال ... وانكسارات الجياد
والصدق يخلع وثاقي ... لو سكنت اقصى عدن
شدّني فوح الخطايا واشتعل صوت الرماد
ذا مزاجي واحتراقي لعنبو عشق الوطن..!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق